محمد بن محمد النويري
444
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
فروى عنه كثير من رواة التسهيل جعل الثانية فيها ياء مكسورة . وقال في « التيسير » : « وقرأت به على ابن خاقان » . قال : وروى عنه ابن شيطا « 1 » إجراءهما « 2 » كنظائرهما « 3 » ، وقد قرأت بذلك أيضا على أبى الفتح ، وأكثر مشيخة « 4 » المصريين على الأول . وقرأ الباقون - وهم ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف ، وروح - بتحقيق « 5 » الهمزتين مطلقا « 6 » . وجه تخفيف « 7 » الثانية : أنها سبب زيادة الثقل « 8 » فخففت ، وطردا للبابين « 9 » وجمعا ، وهو مذهب الخليل وحكاه عن أبي عمرو . ووجه قلبها : المبالغة في التخفيف ، وهو سماعى . ووجه الاختلاس : مراعاة لأصلها . ووجه التحقيق : الأصل . [ تنبيه إذا ابتدئ بقوله تعالى : فَقالَ أَنْبِئُونِي ووقف على : صادِقِينَ فلقالون أربعة وعشرون وجها حاصلة من ضرب كل من أربعة هؤُلاءِ إِنْ وهي مدهما ، وقصرهما ، ومد كلّ مع قصر الآخر في صلة الميم وعدمها ، فكل من الثمانية في ثلاثة صادِقِينَ ، ولورش سبعة وعشرون حاصلة من ضرب ثلاثة : أَنْبِئُونِي في ثلاثة هؤُلاءِ إِنْ في ثلاثة صادِقِينَ ( هذا من طريق الأزرق ، وأما من طريق الأصبهاني : فثلاثة فقط في : صادِقِينَ وللبزى ستة أوجه ، ولقنبل ستة كورش ، وستة على موافقة أبى عمرو ، ولأبى عمرو تسعة أوجه حاصلة من ضرب ثلاثة : هؤُلاءِ إِنْ في ثلاثة صادِقِينَ ] « 10 » . ثم انتقل إلى المختلف فقال : ص : وعند الاختلاف الأخرى سهّلن ( حرم ) ( ح ) وى ( غ ) نا ومثل السّوء إن ش : ( وسهلن « 11 » الأخرى ) فعلية مؤكدة ، و ( عند الاختلاف ) ظرف ل ( سهلن ) ، و ( حرم ) محله نصب على نزع الخافض ، و ( حوى ) و ( غنا ) معطوفان عليه بمحذوف ، و ( مثل هذا اللفظ ) مبتدأ ، وأما مقدرة ، وقالوا : وأول التالي « 12 » جوابها أي : وأما مثل السوء إن فالواو تسهل « 13 » بها ، ( ويحتمل « 14 » إلغاء الزيادة فتكون الواو مبتدأ ثانيا ، وخبره
--> ( 1 ) في م ، د : ابن سيف . ( 2 ) في م : وجعلهما . ( 3 ) في د ، ص : كنظائرهما . ( 4 ) في م : مشايخه . ( 5 ) في ص : تحقيق . ( 6 ) في م : جميعا . ( 7 ) في ص : تحقيق . ( 8 ) في ز : النقل . ( 9 ) في د ، ز ، م : للباقين . ( 10 ) ما بين المعقوفين زيادة من د ، ص . ( 11 ) في ص : وسهل . ( 12 ) في د ، ز ، م : الثاني . ( 13 ) في م : وليسهل ، وفي د : وسهل . ( 14 ) في د : وتحتمل .